يحكي اليوم الوطني العماني قصة التغلب على المصاعب

 

يحكي اليوم الوطني العماني قصة التغلب على المصاعب

في 18 نوفمبر 2021، سيحتفل العمانيون بالعيد الوطني الـ 51 ، وهو حدث يحيي ذكرى ميلاد السلطان الراحل قابوس، الزعيم السابق لسلطنة عمان والذي بدأ بداية جديدة للبلاد. أحدثت فترة ولايته التغيير والنمو المستمر الذي منحنا الأمة التي نعرفها ونحبها اليوم.

في عام 1970، كانت عُمان متخلفة كثيرًا عن العالم – وحتى المنطقة – من حيث التنمية. كان لدى البلاد 10 كيلومترات فقط من الطرق المعبدة، وثلاث مدارس (كانت مسجلة بالأولاد حصريًا) ومستشفى واحد فقط لخدمة جميع سكانها.

وفي الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970 أعلن السلطان قابوس بن سعيد بدء انطلاق مسيرة نهضة السلطنة العمانيّة، وعلى إثرها بدأت مرحلة بناء الدّولة الحديثة، والتي يهدف من خلالها إلى تطوير البلد.

ثم وجهت الحكومة عائدات النفط الوطنية المكتشفة حديثًا نحو تعزيز الاقتصاد وتنويعه بعيدًا عن الصيد والزراعة وبناء بنية تحتية حديثة لدعم النمو المستمر و إقامة التّوازن السليم بين الموروث العربيّ الذي يتمسّك به العُمانيّون وبين مقتضيات العصر الحديث والحاضر المستجدّ، وهذا الهدف يتطلّب التحديث والجّدة في كلّ العلوم والتقنيات في كلّ مجالات الحياة والتنمية.

كانت نظرة السلطان قابوس وخطة عمله لتحديث الأمة ذكية بلا شك – لم يقتصر نهجه الشامل على تطوير البنية التحتية والخدمات في البلاد فحسب، بل شمل أيضًا إشراك مواطنيها في ترجمة رؤيته طويلة المدى إلى واقع ملموس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رماس راشد المشايخي